مكي بن حموش
2140
الهداية إلى بلوغ النهاية
تتلوه « 1 » علينا قد مرّ بنا قديما و ( تطاولت ) « 2 » مدته « 3 » . وروى الحسن : ( دارست ) بألف « 4 » وإسكان التاء « 5 » . ولا يجيزها « 6 » أبو حاتم ، لأن الآيات لا تدارس « 7 » . ومعنى الآية عند غيره : وليقولوا : دارستك « 8 » أمتك « 9 » . وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ أي : صرفناها لنبين القرآن لقوم يعلمون « 10 » . فالهاء ( في ) « 11 » وَلِنُبَيِّنَهُ للقرآن ، وقيل : للتصريف « 12 » . قوله : اتَّبِعْ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ الآية [ 107 ] . المعنى : أن اللّه أمر نبيه باتباع القرآن والإعراض عن المشركين ثم نسخ ذلك بآية القتال في " براءة " « 13 » .
--> ( 1 ) ب : نتلوه . ( 2 ) مخرومة في أ . ب د : تطاول . ( 3 ) هو قول الحسن وابن مسعود وابن الزبير في تفسير الطبري 12 / 30 ، وانظر : معاني الفراء 1 / 349 ، ومعاني الزجاج 2 / 280 ، وإعراب النحاس 1 / 572 . ( 4 ) الظاهر من الخرم في " أ " أنها كما أثبت . د : بالألف . ( 5 ) مختصر ابن خالويه 4 . ( 6 ) ب : يخبرها . ( 7 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها كما أثبت . د : تدارست . ( 8 ) ب د : دارست . ( 9 ) انظر : المحرر 6 / 125 ، وأحكام القرطبي 7 / 59 . ( 10 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 31 وفيه : " الحق " بدلا من " القرآن " . ( 11 ) ساقطة من ب . ( 12 ) انظر : أحكام القرطبي 7 / 60 . ( 13 ) وهي الآية 5 من التوبة . وهو قول ابن عباس في تفسير الطبري 12 / 32 ، وفي ناسخ مكي 286 الذي قال : " وأكثر الناس على أنها محكمة " ، وقال ابن حزم بنسخها في ناسخه 37 . وفي -